علمت "كواليس" أن النقاش بشأن تسليم "حزب الله" لسلاحه بشكل كامل، بات في مراحل نقاش مطالب الحزب مقابل التسليم.
وكشفت المصادر أن من بين هذه الشروط التي طرحها الحزب هي "المثالثة"، وضمان حصّته كمكوّن شيعي في الحكم، إضافة إلى تعديلات على قانون الانتخاب بما يضمن تمثيلًا أوسع له داخل المجلس النيابي.
لكن تبرز العقبات، من قبل قوى سياسية رافضة لهكذا تنازلت وتعتبر أن الحزب في ذروة قوّته التنظيمية والعسكرية، وفي ظلّ صعود النفوذ الإيراني في المنطقة، لم يتمكّن من انتزاع مثل هذه المطالب داخل الدولة، فلماذا منحه هذه الامتيازات اليوم؟
وأضافت "المصادر" أن اتفاق الهدنة الذي وقعه الحزب مع إسرائيل، سيقود حتمًا إلى تحوّله الى حزب سياسي وتجريده من أي قوّة عسكرية أو دعم إيراني وبالتالي من أي سند لفرض شروطه على اللبنانيين.