القائمة
02:30 03 مايو 2026
خاص "كواليس"

الجامعة اللبنانية: انقسام آراء الطلاب بشأن اجراء الامتحانات في حزيران

لبنان

في ظل التصعيد المستمر في الجنوب خاصة ولبنان بشكل عام، برز الخطر بشكل رئيسي على القطاع التربوي. الجامعة اللبنانية التي تضم العدد الاكبر من الطلاب في لبنان تأثرت بهذه الحرب واجبرت على اقفال ابوابها مثلها مثل باقي المؤسسات التعليمية. بعد اعلان وقف اطلاق النار صدر قرار من رئاسة الجامعة باستئناف التعليم الحضوري في الفروع الثانية والفروع الامنة والابقاء على الاونلاين للفروع الاولى. بعدها صدر قرار بالغاء الامتحانات الجزئية لكافة الفروع والاعتماد فقط على الامتحانات النهائية حضوريا"، مع التشديد على انهاء السنة الدراسية في شهر حزيران وابقاء حرية اختيار موعد اجراء الامتحانات لادارة كل فرع. 

 "كواليس" استطلعت آراء طلاب من الجامعة اللبنانية، وتحدثت مع مديرة احدى الكليات لتقييم هذا القرار وامكانية اجراء الامتحانات بالنسبة لكل الطلاب.

بشكل عام، انقسمت آراء طلاب الجامعة اللبنانية بين مؤيد ومعارض لقرار إجراء الامتحانات النهائية في موعدها. فبينما رأى بعض الطلاب أن الالتزام بالموعد المحدد يساهم في الحفاظ على المستوى الأكاديمي وإنهاء السنة الدراسية ضمن الإطار الزمني المحدد، شدد آخرون على أن الظروف الاستثنائية التي مرّ بها الطلاب من حرب وتهجير وانقطاع في التعليم لا تسمح بإجراء امتحانات عادلة في هذا التوقيت، داعين إلى اعتماد حلول مرنة تراعي الفروقات بين الفروع وتضمن تكافؤ الفرص للجميع.

مع الامتحانات.. ولكن

في حديث خاص ل"كواليس"، ترى الطالبة في كلية الاعلام الفرع الثاني ايليج.ح انها مع مبدأ تقديم الطلاب للامتحانات النهائية بالوقت المحدد لان ذلك سيحافظ على مستوى التعليم، لكن بالوقت ذاته لا يمكن تجاهل انه يوجد كليات متأخرة على المنهج التعليمي. بهذه الحالة، يجب ايجاد حلول عادلة، مثل تأجيل او معالجة خاصة، حرصا" على عدم ظلم احد.

اما الطالبة في كلية العلوم الفرع الاول ديان.د تؤيد قيام الامتحانات النهائية بموعدها في حزيران، لان معظم الطلاب عادوا الى منازلهم، لكن يجب مراعاة اوضاع الجميع. لا تفضل التأجيل لاسباب عدة منها اكمال ما لديها من مشاريع تتعلق بالجامعة والتخرج بالصيف. 

دعوات الى التأجيل او ايجاد بدائل

ومن جانبه، يرى الطالب في كلية الاعلام الفرع الاول باسم.ج انه يجب ايجاد حل شامل لكافة فروع الجامعة اللبنانية بشكل عادل للجميع بشكل يراعي الظروف الراهنة والتي مر بها الطالب. وبهذا الوقت الذي يتضمن حرب، تهجير ومع عدد كبير من الطلاب خارج منازلهم يفتققدون القدرة على متابعة المحاضرات عن بعد، فانه من الظلم اجراء امتحانات بغض النظر اذا كانت حضوريا" او لا. ولا بد ان نشير الى انه لا نريد الغاء الامتحانات ولكن حل منطقي. واضاف: عدم قدرة الطالب على متابعة التعليم يعود الى افتقاد الدولة، الحكومة والوزارة ايجاد لخطة طوارئ يعتمدها الطالب والاستاذ. خاصة" ان لبنان ليس بعيد عن الحروب والازمات. عندما نقول اننا لا نريد اجراء امتحانات هذا لا يعني اننا نريد الغائها بل اجرائها بطريقة عادلة.

وتشير الطالبة في كلية العلوم الفرع الثاني ميا.ع انه من غير العادل اجراء امتحانات في ظل التصعيد خاصة" انه يوجد طلاب لا تستطيع متابعة دراستها عن بعد او حضوريا"، كما هو الحال لعدد من زملائها في الصف. وتؤيد ميا تأجيل الامتحانات الى فترة امنة بحيث يستطيع الجميع الدراسة واجراء امتحاناتهم بشكل طبيعي.

تنسيق وموافقة مسبقة بين ادارات الفروع

وتشير مديرة احد كليات الجامعة اللبنانية انه بالتواصل مع الفرع الاول تم تحديد موعد اجراء الامتحانات النهائية. وانه لا يتم اتخاذ هكذا قرار الا باجماع وتنسيق جميع الفروع وموافقتهم.

في الختام لا يمكن اهمال المرحلة الصعبة التي مر بها الطلاب والاساتذة من تهجير، وحالات نفسية صعبة بسبب الحرب. لكن يبقى السؤال مطروح الى اس مدى سيكون الطالب مرتاح وجاهز لاجراء امتحان يحدد مصيره التربوي بعد حرب دامت 45 يوما"؟