كشفت مصادر دبلوماسية مطّلعة لـ "كواليس" أن رئيس الحكومة نواف سلام يستعد لزيارة رسمية إلى دمشق خلال الأسبوع المقبل، تلبية لدعوة رسمية تلقاها من الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطوة تعكس انتقالاً نوعياً في مسار العلاقات اللبنانية–السورية.
وأضحت المصادر أن اللقاء سيبحث تداعيات الحرب الأخيرة على البلدين، وسبل التنسيق المشترك في الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية، لا سيما ما يتعلق بضبط الحدود، وحركة التبادل التجاري، وإعادة تفعيل قنوات التواصل الرسمية.
ولفتت المصادر الى ان الدعوة في جانبها السياسي، تأتي في إطار الدعم السوري للحكومة اللبنانية، وعلى رأسها سلام، في ظل التحديات القائمة.
وأشارت إلى أن الزيارة ستشكّل نقطة انطلاق لسلسلة اجتماعات لبنانية– سورية على مستويات وزارية وتقنية، بهدف إعادة تنظيم الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وفتح مسارات تعاون جديدة في قطاعات حيوية كالنقل، في ظل متغيرات إقليمية تدفع نحو إعادة صياغة العلاقة بين بيروت ودمشق ضمن مقاربة أكثر براغماتية.