حاول "حزب الله" في عنوان البيان الذي أصدره اليوم حاملا "الرقم واحد"، بأنه بدأ الرد على الخروقات والتعديات الإسرائيلية بعد وقف اطلاق النار في لبنان، ليتبين من نص البيان نفسه أن العبوة "تم زرعها "مسبقا في المكان".
وفي هذا السياق، بدا أن الحزب يريد أن "يبيع" جمهوره "نصراً" في عنوان البيان، بينما سياق البيان واضح لجهة "تبرير" و"توضيح" للجيش الإسرائيلي، بأن التفجير ليس ردا او خرقا لوقف اطلاق نار.
لكن اذا كان ذلك مفهوما من قبل "الاعلام الحربي" لميليشيا الحزب المحظورة، فإنه من غير المفهوم لماذا تعمدت منصة أخبار "بنت جبيل" على صفحتها على"فايسبوك"، بالاشتراك في التضليل والايحاء بأن التفجير هو في سياق رد الحزب على الاعتداءات الإسرائيلية، فذكرت في خبرها التالي: "الحزب: رتل من 8 مدرّعات إسرائيلية تعرّض لانفجار تشريكة من العبوات الناسفة أثناء تحرّكه من الطيبة إلى دير سريان"، متجاهلة بشكل كامل انه تم زرع العبوات "مسبقا".
فلمصلحة من بيع واللبنانيين عموما، والجنوبيين خصوصا، الاوهام؟