علمت "كواليس" من مصادر جنوبية أن عدداً من أهالي القرى الذين قرروا الصمود وعدم النزوح من قراهم بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، في منطقتي العرقوب وحاصبيا عمدوا إلى تشكيل فرق من الأمن الذاتي من شباب المنطقة لمنع تسلل أي عناصر أو قيادين من ميليشيا حزب الله المحظورة وكذلك سرايا المقاومة التابعة لهم.
قرى العرقوب هي شبعا وكفرشوبا والهبارية بدأت تعتمد إجراءات "الأمن الذاتي" كخطوة احترازية في ظل التوترات الأمنية المستمرة على الحدود الجنوبية.وبحسب المصادر، فقد بادر شبان من أبناء هذه القرى إلى تنظيم أنفسهم بهدف حماية بلداتهم ومنع أي تسلل لعناصر تابعة لـ"حزب الله" أو "سرايا المقاومة"، وذلك خشية أن يؤدي وجودهم إلى استهداف هذه المناطق، وما قد يترتب عليه من تصعيد عسكري أو موجات نزوح بين الأهالي.
وفي السياق نفسه، أشارت المعلومات إلى أن عدداً من قرى قضاء حاصبيا، وخصوصاً ذات الغالبية الدرزية، اتخذت قراراً مماثلاً بالاعتماد على مجموعات من الشباب المحليين لتأمين الحماية الذاتية، في محاولة للحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنّب الانجرار إلى أي مواجهة.
وتأتي هذه الخطوات في ظل قلق متزايد لدى السكان من تداعيات التصعيد في الجنوب، وسط غياب إجراءات رسمية كافية تطمئن الأهالي وتحدّ من المخاطر الأمنية.