في مشهد بدا أقرب إلى تجمّع محدود منه إلى تظاهرة، شارك 19 شخصاً فقط في تحرّك داعم لحزب الله، بينهم 4 قاصرين، وفق المعلومات المتداولة.
التجمّع الذي كان يُفترض أن يشكّل رسالة دعم، قدّم صورة معاكسة تماماً، بعدما ظهر المشاركون بأعداد خجولة لا تتناسب مع الصورة التي لطالما حاول الحزب تكريسها عن قدرته على الحشد واستنفار الشارع.
بين حزب الله الذي كان يملأ الساحات ويستعرض حضوره الشعبي، وهذا المشهد المؤلف من 19 شخصاً، تبدو المقارنة لافتة: أين كان الحزب وأين أصبح؟
وبالتأكيد، لا تكفي تظاهرة واحدة لقياس الحجم الشعبي لأي جهة، لكنها في الوقت نفسه لا تقدّم لحزب الله الصورة التي كان يرغب في إيصالها، بل تحوّلت إلى مادة أثارت السخرية أكثر مما أظهرت التأييد.