شدّد رئيس الجمهورية جوزاف عون، اليوم الأربعاء، على أن “ثمة إيجابيات تدعو إلى التفاؤل، ويجب استغلال الفرص المتاحة أمامنا لا إضاعتها بالمناكفات والتشكيك والخلافات”، في رسالة واضحة ضد التعطيل السياسي المستمر.
وفي لقائه وفدًا من “حركة شباب لبنان”، أكد أن “لبنان، بطوائفه، مصدر غنى ورسالة إلى العالم بالتعددية والحرية، للشرق كما للغرب”، مشدداً على أن العدالة يجب أن تطال الجميع من دون استثناء، قائلاً: “الملفات تُفتح أمام القضاء... وما حدا فوق راسه خيمة”.
وفي ما يتعلّق بأزمة السجون، اعتبر عون أن “الاكتظاظ في السجون لا يُعالج بالعفو العام، بل بالإسراع في المحاكمات، وبتّ مصير الموقوفين، ورفع الظلم عن المظلومين”، في موقف يرفض الحلول الترقيعية والشعبوية.
وأشار إلى أن “النهوض بالبلد ليس مسؤولية رئيس الجمهورية فقط، بل يتطلب تضافر كل الجهود لتحقيق ما يصبو إليه اللبنانيون”، موجهاً دعوة صريحة للقوى السياسية لتحمّل مسؤولياتها الوطنية.
وختم بالتأكيد أن “مصرّون على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، والإنماء المتوازن خيار لا رجوع عنه”، في تأكيد على الالتزام بالاستحقاق الدستوري وعدم السماح بتأجيله.