القائمة
10:35 29 مارس 2026
خاص "كواليس"

تحليل | "الفرقة 82 المحمولة جواً": هكذا ستنهي أميركا حرب إيران

وراء الكواليس

في الوقت الذي تتبادل فيه الولايات المتحدة وايران رسائل التفاوض غير المباشر عبر باكستان، أمر الرئيس الاميركي دونالد ترامب بإرسال "الفرقة 82 المحمولة جوا" (82nd Airborne Division) للانتشار في الشرق الاوسط.

الفرقة 82 في الجيش الأمريكي

وهذه الفرقة هي وحدة النخبة في القوات البرّية في الجيش الأميركي، وتتكون من ٣٠٠٠ مقاتل تلقوا تدريبات خاصة، وتتميز بإمكان نشرها عبر الجو في أي مكان حول العالم، في غضون ١٨ ساعة من إصدار الامر.

ويدور "جس النبض" بين الطرفين على ١٥ نقطة أعدها ترامب وطلب تنفيذها من ايران مقابل مهلة لن تتعدى العشرة أيام، ويتضمن ذلك انهاء التخصيب والتخلي عن اليورانيوم المخصب، وعدم استئناف مشاريع الصواريخ البالستية، وكذلك إنهاء الاذرع، و"حزب الله" في طليعتها.

لكن ما الذي يعنيه ارسال هذه الفرقة الى الشرق الاوسط؟

يبدو أن ترامب يريد أن يبقي كل الخيارات مفتوحة ومتاحة، ومنها اللجوء الى القوة العسكرية البرية في ايران لتحقيق نصر واضح، يحقق الهدفين اللذين كان أعلن عنهما: صفر تخصيب والتخلص من اليورانيوم المخصب لدى ايران، وتدمير القدرة على استئناف مشروع الصواريخ البالستية.

واذا كان الهدف الثاني المتعلق بالصواريخ البالستية، قابلا للتحقق بدرجة كبيرة من خلال الجو، فإن الهدف الأول لا يمكن تحقيقه الا من خلال تواجد الجنود على الأرض.

وبحسب المصادر من واشنطن، فإن الفرقة 82، ستعمل في ايران، اذا فشلت المفاوضات، من أجل اخراج كل مخزون ايران من اليورانيوم المخصب، بعد تأمين منطقة عمليات واسعة، وبالتالي لن تكون عملية كوماندوس سريعة.

 يمكن عندها لترامب اعلان نهاية الحرب، على أن يترك للبلدين الحليفين، باكستان وتركيا، المهام البرية الأشد تعقيدا. وسيكون تدخل البلدين، بداية طريق سقوط النظام الايراني من الداخل.