كشف الجيش الإيراني عن شبكة تجسس إسرائيلية داخل إيران في مدينة أراك.
في عملية سرية من نوعها تم القبض على أخطر شبكة تجسس إسرائيلية داخل إيران وظهر في فيديو مصور لحظة اعتقال المطبعين مع إسرائيل
وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أنّ الأجهزة الأمنية تمكّنت من رصد تحركات الشبكة وجمع معلومات دقيقة حول نشاطها، قبل تنفيذ عملية مداهمة أدّت إلى توقيف عدد من المتورطين. وأشار إلى أنّ الشبكة كانت تعمل على جمع معلومات حساسة ومحاولة نقلها إلى جهات خارجية، في إطار ما وصفه بـ«أنشطة استخبارية معادية».
وأكد البيان أنّ التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف كامل خيوط الشبكة والجهات المرتبطة بها، مشددًا على أنّ القوات الأمنية في حالة جهوزية تامة لمواجهة أي محاولات تهدف إلى المساس بالأمن القومي الإيراني.
في موازاة التصعيد السياسي المتصاعد، يبرز صمت إسرائيل حيال تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب باستخدام الخيار العسكري ضد إيران، وهو صمت يثير تساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية حول خلفياته وتوقيته.
ويرى مراقبون أنّ امتناع إسرائيل عن التعليق العلني قد يندرج ضمن حسابات استراتيجية دقيقة، سواء لعدم إحراج الحليف الأميركي أو لترك هامش مناورة سياسي وأمني أوسع في مرحلة إقليمية حسّاسة. كما لا يُستبعد أن يكون هذا الصمت جزءًا من تنسيق غير معلن، أو انتظارًا لتبلور مواقف دولية أكثر وضوحًا قبل اتخاذ أي موقف رسمي.
وفي هذا السياق، يمكن الاطلاع على قراءة موسّعة لخلفيات هذا الموقف لماذا تصمت إسرائيل بينما ترامب يلوّح بالخيار العسكري ضد إيران؟
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، على وقع تبادل رسائل سياسية وأمنية، وسط مخاوف من انزلاق التصعيد الكلامي إلى مواجهات أوسع.