القائمة
01:41 18 آب 2026
خاص كواليس

بعد دعمه للحزب.. جنبلاط يتّهمه بتفجير المرفأ!

وراء الكواليس

بعد سلسلة من المواقف التي اتخذها وليد جنبلاط خلال الفترة الماضية، والتي صبّت في مصلحة حزب الله وأثارت الكثير من التساؤلات حول موقفه السياسي الجديد، فاجأ جنبلاط الجميع بموقف لافت هذه المرة، واضعاً الحزب في صلب ملف نيترات الأمونيوم التي انفجرت في مرفأ بيروت.

جنبلاط تحدّث عن استخدام النظام السوري لنيترات الأمونيوم في صناعة البراميل المتفجرة خلال الحرب السورية، مشيراً إلى أن المواد كانت تصل إلى مرفأ بيروت قبل نقلها براً إلى سوريا.

وبحسب جنبلاط، فإن تعذّر استخدام طريق اللاذقية – دمشق في تلك المرحلة، بسبب المعارك وسيطرة المعارضة السورية على حمص، جعل من مرفأ بيروت ممراً لإدخال النيترات قبل نقلها إلى الداخل السوري.

لكن المفاجأة الأبرز أتت عندما وضع جنبلاط حزب الله في صلب هذه العملية، متحدثاً عن دوره في نقل النيترات من مرفأ بيروت إلى سوريا لمصلحة نظام بشار الأسد.

كما أعاد جنبلاط إثارة علامات الاستفهام حول ما حصل بعد انفجار الرابع من آب، متحدثاً عن مقتل أشخاص كانت لديهم معلومات مرتبطة بالملف، وعن الضغوط والتهديدات التي تعرّض لها المحقق العدلي القاضي طارق البيطار.

موقف جنبلاط الأخير بدا لافتاً خصوصاً في توقيته، بعدما كان قد اتخذ خلال الفترة الماضية سلسلة مواقف اعتُبرت داعمة لحزب الله، قبل أن يعود ويفاجئ الجميع بفتح واحد من أكثر الملفات حساسية ووضع الحزب في قلب قضية نيترات مرفأ بيروت.