شنّ الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي والنائب السابق وليد جنبلاط هجوماً حادا على الحكومة، من باب وزارتي الشؤون الاجتماعية والتربية، منتقداً ما وصفه بـ"التصريحات اليومية الفارغة" في ظل استمرار التصعيد والأزمات المتفاقمة، داعياً الوزارات المعنية إلى التحرك بدل الاكتفاء بالمواقف الإعلامية.
وانتقد جنبلاط أداء الحكومة عبر حسابه على منصة "اكس" في ظل استمرار التصعيد، معتبراً أن "وقف إطلاق النار وهم وسراب"، وأن سياسة "التدمير والتهجير" مستمرة وقد تتفاقم في المرحلة المقبلة.
وقال جنبلاط انه "آن الأوان لوزارة الشؤون الاجتماعية أن تخلق مراكز إيواء جديدة حضارية بدل التصريحات اليومية الفارغة"، مضيفاً أنّ الأمر نفسه "ينسحب على وزارة التربية استعداداً للموسم التربوي القادم".
وبدا غريبا ان يقوم جنبلاط أن يهاجم جنبلاط الحكومة وتفادي ذكر من جر البلاد الى هذا الوضع الذي ادى الى حرمان الآلاف من اكمال العام الدراسي.
وبدا لافتا ان جنبلاط هاجم وزيرتين محسوبتين على رئيس الحكومة نواف سلام، علما أن وزير الشؤون الاجتماعية حنين السيد تنشط بشكل فاعل على الارض لتأمين الايواء والاطلاع على اوضاع النازحين، وصولا الى زيارة مرجعيون قبل ايام على الرغم من المخاطر الامنية للزيارة، وذلك لدعم صمود الجنوبيين الذين رفضوا المغادرة.