تكتسب زيارة وليد جنبلاط إلى دمشق ولقاؤه الرئيس أحمد الشرع أهمية خاصة.
وتكشف مصادر متابعة لـ“كواليس” أن اللقاء بين جنبلاط والشرع ركّز على:
- إعادة تفعيل قنوات التنسيق اللبناني–السوري
- ضبط الحدود ومنع الانزلاق الأمني
- تحييد سوريا عن أي مسار تصعيدي مرتبط بالساحة اللبنانية
وتشير المصادر إلى أن دمشق تتعرض لضغوط إقليمية للانخراط في مسارات عسكرية، لكنها ترفض ذلك، مفضّلة الحفاظ على موقعها كعامل استقرار نسبي.
وتقرأ أوساط “كواليس” زيارة جنبلاط كخطوة استباقية لإعادة التموضع، في ظل تسارع التحولات، وكمحاولة لربط المسار اللبناني بالعمق السوري، في مواجهة سيناريوهات تفاوضية غير مستقرة.