بعد تداول معلومات عن إخلاء بلدة عين إبل، وعن توجيه إنذار إسرائيلي إلى سكان البلدة لإخلاء الجزء الأكبر منها، بالتزامن مع اشتداد المعارك في محيط بنت جبيل، ومرافقة الصليب الأحمر اللبناني للأهالي، نفى رئيس البلدية أيوب خريش هذه الروايات، مؤكداً في حديث خاص لـ«كواليس» أن “ما يتم تداوله غير دقيق”.
وأوضح خريش أن ما حصل جاء على خلفية تحذير إسرائيلي طاول حيّاً محدداً يقع في الجهة المواجهة لمناطق التوغل، حيث طُلب من السكان التراجع إلى الداخل، “دبّرنا وضع الأهالي ونقلناهم إلى بيوت داخل البلدة، لكن لم يحصل أي نزوح جماعي كما أُشيع”.
وفي ما يتعلق بالصليب الأحمر، شدد على أن “لا صحة للحديث عن مواكبة أو إخراج الأهالي”، موضحاً أن البلدية كانت قد طلبت مسبقاً تنسيقاً لنقل عدد من المرضى إلى بيروت، “لكن تزامن هذا الطلب مع التحذير خلق التباساً”.
وأكد أن “لم تحضر أي قافلة من الصليب الأحمر، ولم تدخل حتى الآن، ولن تأتي اليوم”.
كما أشار إلى أن السفير البابوي يُرتقب أن يزور البلدة غداً، وسط حديث عن إمكانية وصول مساعدات معه.
وفي ما يتعلق بما يتداول عن وجود عناصر من الجيش في البلدة، أشار خريش إلى وجود عناصر من أبناء البلدة المنتسبين إلى الجيش اللبناني، موضحاً أنهم كانوا ملحقين سابقاً بالوحدات الموجودة في المنطقة. وأضاف أن “هؤلاء لم يلتحقوا بعد بمراكزهم الجديدة في بيروت بعد انسحاب الجيش، رغم أن القيادة طلبتهم إلى بيروت، لكن لم يحصل أي جديد حتى الآن”.
وختم بالتأكيد أن “الأهالي باقون في أرضهم، وما حصل كان إجراء محدود ضمن حي معيّن، وليس إخلاءً للبلدة”.