في تحد واضح للقوى الأمنية والجيش، علمت "كواليس" من مصادر ميدانية أن ميليشيا "حزب الله" المحظورة، بدأت قبل أيام إجراءات أمني أغلقت بموجبها الضاحية الجنوبية لبيروت أمام الصحافيين والمصورين.
ويقوم مسلحو الحزب بالسيطرة الأمنية على مداخل الضاحية، في ظل غياب الجيش والقوى الأمنية، ويمنعون الصحافيين من الدخول والتقاط أي صور ومقاطع فيديو ونشرها.
وبحسب المصادر، لا تقتصر هذه الهيمنة الأمنية للحزب على الضاحية، بل إن الحزب ينفذ خطة أمنية مشددة في بيروت، في ظل غياب واضح للقوى الأمنية والجيش، لمنع اقتراب أي مواطن او مصور صحافي من أي مبنى مهدد بالاستهداف وتصويره.
وكشفت المصادر انه عند تهديد أي مبنى او مكان في بيروت، يظهر عناصر ميليشيا الحزب المحظورة على دراجات نارية ويصادرون تلفونات المواطنين الموجودين في المكان بهدف التصوير، او يجبرونهم على المغادرة. كما يمنعوت اقتراب المصورين الصحافيين من التقاط أي صور او مقاطع، ما يجعل الصحافيين تحت رحمة القصف الإسرائيلي من جهة وتهديد الحزب من جهة أخرى.