علمت "كواليس" من مصادر عسكرية، أن الجيش اللبناني بدأ اليوم تنفيذ انتشار واسع واجراءات امنية مشددة في مختلف المناطق اللبنانية، وذلك أعقاب مطالبات عديدة أبدتها شخصيات من قوى وشخصيات سياسية، لكل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، بنشر الجيش والقوى الأمنية وتنفيذ قرارات ٢ آذار، ومنع استخدام مراكز النازحين لإيواء أي عناصر مسلحة.
وقالت المصادر أن الجيش اللبناني نشر حواجز أمنية في مدينة بعلبك وعدد من قراها، شملت المداخل الرئيسية وساحات البلدات، في مواقع عدة من بينها: مقنة، ومفرق بوداي، وساحة ناصر في بعلبك، وتل الأبيض، ودوار الجبلي، وإيعات، فضلاً عن محيط المستشفى الحكومي في بعلبك.
وينفذ فوج التدخل السادس
إجراءات عسكرية مشددة على الطريق الرئيسية الواصلة بين شتورة وزحلة وبعلبك، تشمل التدقيق في هويات المارة وتفتيش المركبات والتحقق من المطلوبين، فضلاً عن التدقيق في زجاج السيارات (الفيميه).
وفي السياق ذاته، انتشر الجيش اللبناني على مفترق كفرشيما وطريق الشويفات، حيث يجري تفتيش أمني مشدد يستهدف الملاحقين قضائياً والمطلوبين للعدالة.
كما ينفذ الجيش عمليات أمنية موازية في منطقة الجنوب، في إطار الحملة الأمنية الشاملة المنتشرة على امتداد الأراضي اللبنانية.
وكانت تقارير اعلامية افادت بأن الجهات السورية عززت انتشارها العسكري على الحدود من جهة البقاع الشمالي.
وصرح وزير الداخلية أحمد الحجار امس بأن "الملف الأمني له أولوية كبرى"، مشيراً إلى أن السلطات "بدأت حملة أمنية واسعة تزامناً مع موجات النزوح في كل لبنان".