أطلقت إيران تصريحات تصعيدية جديدة بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، ملوّحة بإمكانية تعطيل تدفق النفط من المنطقة إذا استمر التوتر العسكري. وأكدت طهران أنها لن تسمح بتصدير النفط إلى ما وصفته بـ"الجهات المعادية" وشركائها في ظل الظروف الحالية وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نيني إن القوات المسلحة الإيرانية قادرة على منع تصدير النفط من المنطقة مؤقتًا، مشيرًا إلى أن أي تغيير في هذا الموقف سيعتمد على تطورات الصراع في المنطقة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مستعدة للاستمرار في تنفيذ ضربات صاروخية إذا اقتضت الظروف ذلك، مضيفًا أن خيار التفاوض مع الولايات المتحدة لم يعد مطروحًا حاليًا لدى طهران.
وأشار الحرس الثوري إلى أن إيران ترى نفسها الطرف الذي سيحدد نهاية المواجهة الجارية في الشرق الأوسط، في رد على تصريحات سابقة تحدثت عن قرب انتهاء الحرب.
كما دعت طهران بعض الدول إلى اتخاذ موقف سياسي واضح عبر طرد سفيري الولايات المتحدة وإسرائيل من أراضيها، معتبرة أن أمن الملاحة في المنطقة، خصوصًا في مضيق هرمز، مرتبط بالوضع الأمني والتطورات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط مخاوف من تأثير أي تصعيد جديد على أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.