كشفت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الأحد، عن زيارة مرتقبة لـ جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إسرائيل يوم الثلاثاء المقبل، في أول زيارة لمسؤول أمريكي رفيع منذ بدء الحرب الواسعة ضد إيران في أواخر فبراير الماضي.
تأتي زيارة كوشنر في ظل تصعيد عسكري وسياسي غير مسبوق تشهده المنطقة، حيث تستعد تل أبيب لاستقباله وسط تكتم على جدول اللقاءات الرسمية.
ويرى مراقبون أن الزيارة قد تتجاوز الطابع البروتوكولي، خاصة أن كوشنر يعد مهندس السياسات الإقليمية لإدارة ترامب وأحد أبرز مهندسي اتفاقات التطبيع في الشرق الأوسط.
وبحسب تقديرات سياسية، فإن وصوله قد يرتبط ببحث ترتيبات "اليوم التالي للحرب" وإعادة رسم ملامح التوازنات السياسية والأمنية في إيران والمنطقة.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن طبيعة المهمة التي سيحملها كوشنر خلال الزيارة. غير أن توقيتها يأتي بعد تصريحات حازمة للرئيس ترامب أكد فيها أن واشنطن يجب أن تمنح "موافقتها" على أي مرشد إيراني جديد، مشدداً على خيار "الاستسلام غير المشروط" لإنهاء العمليات العسكرية.
تتزامن الزيارة مع دخول الحرب يومها العاشر تقريباً، منذ اندلاعها في 28 فبراير الماضي بهجمات جوية وصاروخية واسعة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأدت الضربات الأولى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، بينهم وزير الدفاع وقادة عسكريون بارزون، ما أحدث فراغاً قيادياً داخل النظام الإيراني.
وفي هذا السياق، يحاول مجلس خبراء القيادة اختيار خليفة جديد للمرشد، وسط تقارير عن توجه لتعيين مجتبى خامنئي خلفاً لوالده، في وقت لوحت فيه إسرائيل بملاحقة أي قيادة جديدة واستهداف البنية العسكرية للحرس الثوري، بما في ذلك الجناح الصاروخي والجوفضائي.