أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، أنه أجرى محادثات مباشرة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، دعا خلالها طهران إلى ممارسة ضبط النفس ووقف الهجمات التي تستهدف دول المنطقة، مؤكداً ضرورة إنهاء إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وفي تدوينة عبر منصة إكس، شدد ماكرون على أن باريس ترى أن "الحل الدبلوماسي ضروري ومستعجل" لإنهاء الصراع المتصاعد، محذراً من الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تتجاوز حدود المنطقة وتخلّف تداعيات دولية خطيرة.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل التأكيد على استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، وسط تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى أن الضربات لن تتوقف إلا بعد ما وصفه بـ"الاستسلام غير المشروط".
وتأتي التحركات الدبلوماسية الفرنسية في اليوم التاسع للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير الماضي.
وتُعد هذه العمليات الأوسع في تاريخ المواجهة بين الطرفين، إذ أسفرت في ساعاتها الأولى عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين عسكريين بارزين.
وتشير تقارير إلى أن طهران تسعى حالياً لإعادة ترتيب هرم القيادة عبر مجلس خبراء القيادة في ظل الفراغ الذي خلّفه مقتل قادة الصف الأول.
وجاءت دعوة ماكرون لإعادة فتح مضيق هرمز بعد تقارير عن اضطراب حركة الملاحة في الممر البحري الحيوي، في ظل الضربات المتبادلة والتهديدات الإيرانية بتحويل الممرات المائية إلى ساحات مواجهة.
وكانت طهران قد لوّحت باستخدام أوراق الضغط الاقتصادية والعسكرية في المنطقة، رداً على استهداف مواقع عسكرية ومراكز أبحاث مرتبطة بـ الحرس الثوري الإيراني داخل العاصمة طهران.
المصدر: رويترز + كواليس