ارتفعت مبيعات قمصان مدافع أرسنال غابرييل بنسبة 350 في المئة، بعد أن أهدر المدافع ركلة جزاء حاسمة في خسارة فريقه نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت. غابرييل، البالغ من العمر 28 عاماً، نفّذ الركلة الأخيرة في سلسلة ركلات الترجيح، لكن تسديدته علت العارضة، ليُتوَّج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي.
ومع ذلك، ورغم خيبة الأمل التي أصابت اللاعب البرازيلي، فقد تفاعل المشجعون مع الموقف عبر شراء قميصه بكثافة. وأصبح اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً الاسم الأكثر مبيعاً على القمصان المطبوعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ تضاعفت مبيعات قميصه في وقتٍ ما لتتجاوز ضعف مبيعات أي قميص آخر.
وبعد نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت، نشر غابرييل بياناً على وسائل التواصل الاجتماعي وصف فيه الهزيمة بأنها “مؤلمة”، لكنه قال أيضاً إنه “فخور” بفريق أرسنال وبكل ما حققوه خلال موسم 2025-2026. وقال: “شكراً لجماهيرنا الرائعة على دعمكم في كل خطوة من الطريق. أنتم تستحقون الاحتفال بهذه الرحلة معنا. أراكم في الموسم المقبل!”
كما أهدر إيبيريشي إيزي، الذي انضم إلى أرسنال من كريستال بالاس الصيف الماضي، ركلة جزاء أيضاً خلال سلسلة ركلات الترجيح في النهائي. وبعد صافرة النهاية يوم السبت، قال ديكلان رايس لقناة TNT Sports: “إنهم (غابرييل وإيزي) محطمون بسبب إهدار ركلة جزاء في نهائي دوري أبطال أوروبا.
"الأمر ليس سهلاً. لكننا نحبهم ونحن معهم، وهذا يحدث في كرة القدم. لن يكونا آخر اللاعبين الذين يهدرون ركلات جزاء في النهائيات. الجميع أضاع ركلة جزاء، وبدونهما هذا الموسم لما كنا فزنا بالدوري الممتاز، هذا مؤكد."لقد نفدت الكلمات لوصف غابرييل، كشخص وكلاعب. وكذلك إيزي. الأهداف الحاسمة التي قدّمها هذا العام. إنه أمر قاسٍ، لكنه كرة القدم.”
احتفل أرسنال بأول لقب له في كرة القدم للرجال منذ 22 عاماً عبر موكب في شوارع شمال لندن يوم الأحد، وقد قدّر النادي أن ما بين 750 ألفاً ومليون شخص حضروا الحدث. وفي يوم الأحد، قال إيزي، البالغ من العمر 27 عاماً، عبر إنستغرام: “أنا مغرم بهذه الرحلة وأشكر الله على كل جزء منها.”
انضم غابرييل إلى أرسنال عام 2020، وقد خاض 261 مباراة مع النادي. وكان عنصراً أساسياً في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وبلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث شارك أساسياً في 30 من أصل 32 مباراة في الدوري و11 من أصل 15 مباراة أوروبية.
(الترجمة عن New York Times)