في 25 أيار 2026، وبعد نحو شهرين ونصف على بدء النزوح الكبير لأهالي الجنوب ثم الضاحية الجنوبية، استفاقت «صامدون» — الاسم الذي يتلطّى خلفه «حزب الله» كواجهة إنسانية — لتعلن بكل فخر عن «هديّة» بقيمة 200 دولار للعائلات النازحة التي خسرت بيوتها وأرزاقها واستقرارها.
العائلات التي هُجّرت بسبب اسناد ايران، تُركت طوال الأشهر الماضية تواجه مصيرها وحدها بين المدارس والخيم والارصفة والإيجارات المرتفعة. واليوم، وبعد خراب البيوت وتدمير القرى، وصل الدعم المنتظر: 200 دولار قد تُدفع على مراحل.
ولم ينسَ حزب الله/ صامدون أن يفتتح بيانه بالإشارة إلى الآية الكريمة: «الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّه»، من دون أن يعترف بطبيعة الحال أن الناس أُخرجوا بسبب مغامرته باسناد لإيران، التي حوّلت مدنًا وقرى في الجنوب إلى ركام.
