علمت "كواليس" من مصادر مطلعة أن أحد الضباط اللبنانيين الذين شملتهم العقوبات الأميركية الأخيرة حاول خلال الساعات الماضية فتح قناة تواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام تمهيداً للقاء معه، لشرح ملابسات ما جرى، لكن مسعاه جوبه بالرفض.
وأبلغت دوائر الرئيس سلام الضابط المعني، الذي حاول التواصل عبرها، بشكل مباشر بأن سلام يفضّل التعامل وفق التراتبية العسكرية والإدارية المعتمدة، وأن أي تواصل من هذا النوع يجب أن يتم عبر الوزير المعني أو من خلال مدير الجهاز الأمني الذي يتبع له الضابط، وليس عبر قنوات مباشرة مع رئاسة الحكومة.