علمت "كواليس" من مصادر مطلعة أن نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، يعيش حالة من التخبط بعدما استخدمه الثنائي، من خلال رئيس البرلمان نبيه بري، للانقلاب على الاتفاق الذي تم التوصل اليه في القصر الجمهوري بشأن قانون العفو.
وردا على الاتفاق الذي توصل اليه رئيس الجمهورية مع مختلف الكتل والذي كان على وشك ان يبصر النور، تدخل بو صعب بطلب من بري وبدأ جلسات جانبية أدخلت تعديلات على القانون المقترح، قبل ان يقوم بري بتطيير الجلسة العامة لاقراره.
وكشفت مصادر خاصة لـ "كواليس"، ان تخبط بو صعب يظهر في اعتماده خطابين متناقضين في ما خص قانون العفو العام.
فعند اجتماعه بالاطراف الداعمة لمطالب الموقوفين الإسلاميين، وعلى رأسهم أحد المحامين المعروفين بالدفاع عن قضاياهم، يبلغهم بأنه مستعد للسير بما يرونه مناسبا ويشير الى ان قام بتعطيل القانون لانه لم ينصف الإسلاميين. لكن عند اجتماعه مع العسكريين المتقاعدين يبلغهم العكس وبأنه كان وراء عدم إقرار القانون لأنه لا يحترم شهداء الجيش.
لكن هذا الخطاب المزدوج سرعان ما انكشف ما جعل بو صعب في موقف صعب امام الفريقين، ما افقده صدقيته بالكامل.