القائمة
01:53 20 أيار 2026
خاص "كواليس"

انفجار "باب شرقي" كان جزءا من "هجوم مزدوج" ضد الجيش

وراء الكواليس

أعاد تفجير باب شرقي في دمشق فتح باب المخاوف الأمنية مجدداً، بعد إعلان وزارة الدفاع السورية مقتل جندي وإصابة آخرين إثر انفجار سيارة مفخخة بالتزامن مع محاولة تفكيك عبوة ناسفة قرب أحد مباني الوزارة. 

وبحسب معطيات أمنية متقاطعة، حصلت عليها "كواليس"، فإن العملية كانت معدّة كـ ”هجوم مزدوج” استهدف مركز إدارة التسليح التابع للجيش السوري داخل العاصمة، في مؤشر خطير على محاولة نقل العمليات الأمنية مجدداً إلى قلب دمشق. 

الأجهزة الأمنية السورية سارعت إلى فرض طوق أمني واسع وفتح تحقيقات لتحديد الجهة المنفذة، وسط مخاوف من ارتباط العملية بخلايا تعمل على استنزاف الوضع الأمني الداخلي خلال مرحلة إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية. 

ويأتي هذا التطور بعد سلسلة حوادث أمنية شهدتها العاصمة خلال الأسابيع الماضية، بينها انفجار “السرفيس” في حي الورود، وإعلان وزارة الداخلية سابقاً إحباط مخطط إرهابي واسع شمل عدة محافظات سورية. وهو ما يعكس استمرار التحديات الأمنية أمام السلطة السورية الجديدة، رغم محاولات تثبيت صورة الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.