في تصريحات لافتة قبيل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، قدّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قراءة غير تقليدية للمشهد الكروي الدولي، أقرّ فيها بأن حظوظ منتخب بلاده في الدفاع عن اللقب قد لا تكون في الصدارة، مرجّحاً أن عدداً من المنتخبات يدخل البطولة في جاهزية فنية أفضل. وفي الوقت نفسه، أبقى ميسي الباب مفتوحاً أمام الغموض بشأن مشاركته الشخصية في المونديال المقبل، مؤكداً أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.
وفي مقابلة مع الصحفي الأرجنتيني بولو ألفاريز، شدّد ميسي على ضرورة التعامل بواقعية مع وضع المنتخب الأرجنتيني، رغم كونه حامل لقب كأس العالم. وأوضح أن هناك منتخبات وصلت إلى مستويات أعلى من الجاهزية والتكامل الفني في الوقت الحالي، ما يجعلها مرشحة بقوة للظفر باللقب في البطولة التي ستقام في أمريكا الشمالية.
مونديال قد يكون الأخير
وفي ما يتعلق بمستقبله الدولي، لم يحسم ميسي بعد مشاركته في كأس العالم 2026، ما يضيف حالة من الغموض حول ظهوره في البطولة. وأكد أنه لا يضع موعداً نهائياً لاعتزاله، قائلاً إنه سيواصل اللعب طالما أنه قادر على المنافسة والاستمتاع بكرة القدم.
البرتغال وفرنسا في الصدارة
ضمن تحليله للمنافسين، وضع ميسي منتخب البرتغال في مقدمة المنتخبات المرشحة، مشيراً إلى قوته الجماعية وامتلاكه تشكيلة متوازنة يقودها كريستيانو رونالدو. واعتبر أن الفريق يتمتع باستقرار فني وقدرة تنافسية عالية تجعله من أكثر المنتخبات اكتمالاً.
كما أبدى ميسي إعجابه الكبير بمنتخب فرنسا، الذي كان خصمه في نهائي 2022، مشيراً إلى استمرارية مستواه العالي وامتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على صناعة الفارق في أي بطولة كبرى.
البرازيل وإسبانيا ضمن دائرة المنافسة
ولم يغفل ميسي عن الإشارة إلى القوى التقليدية في كرة القدم العالمية، حيث وضع منتخب البرازيل ومنتخب إسبانيا ضمن قائمة المرشحين الدائمين للتتويج. وأوضح أن تاريخهما الكبير وجودتهما الفنية يجعلان حضورهما في سباق اللقب أمراً ثابتاً، حتى في فترات تراجع المستوى.
ومع اقتراب المونديال، يبدو أن تصريحات ميسي لا تعكس فقط قراءة فنية للمنتخبات المرشحة، بل تفتح أيضاً باب التساؤلات حول ما إذا كان الجمهور سيشهد آخر فصول مسيرته في أكبر مسرح كروي عالمي، أم فصلاً جديداً من رحلته مع الأرجنتين.