القائمة
02:30 10 أيار 2026

فينيسيوس - مبابي... ثنائية ذهبية تحولت الى كابوس لريال مدريد

رياضة

منذ قدوم النجم الفرنسي المهاجم كيليان مبابي من صفوف النادي الفرنسي باريس سان جيرمان، الى صفوف النادي الاسباني ريال مدريد قبل موسمين، لم يتوج النادي الملكي بالبطولة الاوروبية دوري ابطال اوروبا ولا بالدوري المحلي الدوري الاسباني.

 ومنذ قدومه تم تغيير ثلاثة مدربين: الايطالي كارلو انشيلوتي، الاسباني تشابي الونسو، والثالث والاخير الاسباني الفارو اربيولا. جميع المدربين لم يخرجوا افضل نسخة للاعب الفرنسي اذ ان مستواه تراجع عن المتوقع. جميع الترجيحات تعيد سبب تراجع مبابي الى الاعتماد على اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور في الهجوم الى جانب النجم الفرنسي.

تشهد تشكيلة الملكي وجود نجمين في خط الهجوم وهما: فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي. هذا الحال يؤدي الى مشاكل في تسيير المباراة اذ ان اللاعبين لم ينسجما كما كان متوقعا. وغلب على اللاعبين التصرف بأنانية، ما أثار استياء زملائهما في الفريق والمدرب في آن معا، كما أدى طبعا الى إضاعة فرص الفوز. 

هنا قرر المدرب الاكتفاء باشراك احدهما في المباراة كي لا يلعبا سويا، ليحصل على افضل نسخة منه ويسمح له اللعب بحرية في الهجوم. 

لكن ذلك خلق إشكال للفريق. وساهم ذلك، بالإضافة الى قصة عشق بين مبابي وممثلة اسبانية، في زيادة الاستياء والاحتجاج  لأن الأخير بدأ بالوصول متأخراً الى حصص التدريب.

وهذا خلق شرخا في الريال، وبدأ اللاعبون بنشر صورهم مع فينيسيوس على مواقع التوصل الاجتماعي، وآخرهم اللاعب الانكليزي جود بيلينغهام الذي نسعر صورة على حسابه على "انستغرام"، للفريق من دون وجود مبابي، كعلامة على تفضيله للبرازيلي على الفرنسي.

هذه الانقسامات تشكل علامة سلبية للفريق الاسباني قبل مواجهة غريمه برشلونة الاحد المقبل في الكلاسيكو الحاسم للدوري الاسباني. ويمكن ان تؤدي الى خسارة احد هؤلاء النجمين مع نهاية الموسم. فهل يمكن سينجح اربيولا في السيطرة على التوتر والانقسام لاعادة ترميم صفوف ناديه؟