كشفت مصادر إقليمية مطلعة لـ"كواليس" أن المعطيات الأولية التي وصلت إلى الأطراف العربية والاقليمية المعنية بملف غزة تشير إلى أن قيادة حركة "حماس" حسمت عمليًا اختيار خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي للحركة خلفًا لـيحيى السنوار.
ولفتت المصادر الى أن هذا الاختيار تم خلافا لرغبة مصرية – قطرية – تركية بدفع الحركة نحو انتخاب خالد مشعل، باعتباره الشخصية الأكثر قدرة على إعادة فتح قنوات التواصل السياسي والإقليمي مع العواصم العربية والغربية.
وبحسب المصادر، فإن تثبيت الحية في هذا الموقع سيُفسَّر إقليميًا باعتباره انتصارًا واضحًا لجناح الداخل والتيار الأكثر تشددًا داخل الحركة، ما سيؤدي إلى تعميق عزلة حماس السياسية في المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل انزعاج مصري متزايد من طريقة إدارة الحركة للملف التفاوضي، وتململ قطري من محدودية قدرة القيادة الحالية على تقديم مقاربات أكثر مرونة تتيح الحفاظ على خطوط الوساطة والاحتواء السياسي.