القائمة
07:37 07 نيسان 2026
"خاص كواليس"

رئيس بلدية زحلة يوضح لـ«كواليس» خلفيات توقيف سيارة محمّلة بالسلاح… والتدقيق لا يزال جارياً بهوية الموقوفين

وراء الكواليس

في حديث خاص لـ«كواليس»، أكد رئيس بلدية زحلة سليم غزالة أن “لا معطيات حتى الآن حول هوية الموقوفين أو خلفياتهم”، مشدداً على أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، ولا يمكن الجزم بوجود أي ترابط مع الحادثة السابقة قبل أقل من 72 ساعة.

وأوضح غزالة أن “الدوريات البلدية تعمل على مدار الساعة، وخلال إحدى الجولات تم الاشتباه بسيارة وتوقيفها فوراً، قبل التواصل مع الأجهزة الأمنية وتسليم الموقوفين”.

وفي تفاصيل الحادثة، شهدت زحلة تطوراً أمنياً لافتاً، حيث أوقفت شرطة البلدية سيارة من نوع “كيا” لون أحمر، بعد تعقّبها إثر الاشتباه بها خلال دورية ليلية.

وبحسب بيان بلدية زحلة – معلقة وتعنايل، عُثر داخل السيارة على أسلحة رشاشة وأجهزة اتصال لاسلكية، وتم توقيف أربعة أشخاص كانوا على متنها، قبل تسليمهم مع المضبوطات إلى مخفر زحلة، حيث باشرت الجهات القضائية التحقيق.

اللافت أن هذه الحادثة تأتي بعد أقل من 72 ساعة على توقيف مشتبه فيهم مع أسلحة حربية في المنطقة نفسها، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة هذه الوقائع، وإن كانت معزولة أم ضمن سياق أوسع.

وفي موازاة ذلك، شدد غزالة على أن البلدية ستعزز إجراءاتها الأمنية، قائلاً إن “الدوريات مستمرة 24/24، وسيتم تشديدها أكثر في المرحلة المقبلة”، داعياً الأهالي إلى التعاون والإبلاغ عن أي أمر مشبوه.

كما لفت إلى اتخاذ إجراءات احترازية على صعيد تأجير الشقق، عبر جمع معلومات عن المستأجرين ومشاركتها مع الأجهزة الأمنية، من دون اتخاذ قرار حتى الآن بمنع التأجير، قائلاً: “نطلب من المواطنين التأكد ممن يؤجرون ومراجعة البلدية عند أي شك”.

وبين حادثتين متقاربتين زمنياً، تبقى الأنظار على نتائج التحقيق، في وقت تعكس فيه هذه التطورات مستوى القلق الأمني المتصاعد في المدينة.

وفي ظل هذا المشهد، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى دور حاسم للأجهزة الرسمية في ضبط الوضع ومنع أي خروقات، بما يعيد تثبيت حضور الدولة كمرجعية أمنية أولى، ويحدّ من أي محاولات لخلق واقع خارج إطارها.