أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن لبنان كان قد حذّر منذ البداية من مخاطر الانزلاق إلى حرب لا مصلحة له فيها، مشدداً على ضرورة الحفاظ على أمن البلاد وصون مصلحة شعبها ودولتها.
وقال سلام إن "لبنان حذّر مراراً من زجّه في حرب لا مصلحة له فيها، ومن ضرورة أن يبقى محافظاً على أمنه ومصلحة شعبه ودولته. لكن، للأسف، أُدخلنا مجدداً في متاهة حرب جديدة بفعل قرار حزب الله، بدل أن تُستخلص العبر من تجربة حرب الإسناد الأولى وما خلّفته من تداعيات".
وأشار رئيس الحكومة إلى أن الدولة اللبنانية تبذل جهوداً لوقف التصعيد، مؤكداً أن "هذه ليست حربنا، ولسنا نحن من اختار الدخول فيها، وقد عملنا ونعمل على وقفها بكل الوسائل المتاحة".
وفي ما يتصل بالمسار السياسي، شدد نواف سلام على أن لبنان يبقى منفتحاً على أي تحرك ديبلوماسي من شأنه أن يخفف التوتر، قائلاً: "نحن منفتحون على أي صيغة من صيغ المفاوضات وأي جهد يمكن أن يساهم في وقف التصعيد".