أعلنت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، ترقية كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، في هرمية حزب العمال الكوري، بالتزامن مع إعادة انتخابه أميناً عاماً للحزب خلال مؤتمره العام المنعقد في العاصمة بيونغ يانغ.
كيم يو جونغ
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن اللجنة المركزية للحزب قررت تعيين كيم يو جونغ في منصب "مديرة" داخل إدارة الحزب، بعد أن كانت تشغل منصب نائبة مدير، في خطوة تعزز موقعها السياسي داخل الدائرة الضيقة للسلطة.
كما صادق المؤتمر، بإجماع المشاركين، على تجديد ولاية كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب، إلى جانب انتخاب أعضاء جدد للجنة المركزية وإقرار تعديلات تنظيمية على لوائح الحزب.
ويُعقد المؤتمر العام لحزب العمال مرة كل خمس سنوات، ويُنظر إليه كحدث سياسي مفصلي يحدد ملامح المرحلة المقبلة في البلاد. ويشارك فيه آلاف من كوادر الحزب والنخب السياسية، ما يجعله من المناسبات النادرة التي تُكشف خلالها توجهات القيادة في دولة تُعرف بقدر كبير من السرية.
وتحمل هذه القرارات دلالات سياسية واضحة، إذ تعكس مساعي كيم جونغ أون لترسيخ قبضته على مفاصل الحكم، وتعزيز نفوذ العائلة الحاكمة داخل البنية التنظيمية للحزب، بالتوازي مع رسم أولويات الدولة في ملفات الاقتصاد، الإسكان، والدفاع.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه كوريا الشمالية ضغوطاً اقتصادية متزايدة بفعل العقوبات الدولية. وكان كيم جونغ أون قد أكد في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، الأسبوع الماضي، التزامه بمواجهة "المهمات التاريخية الكبرى"، داعياً إلى تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية وتحسين المستوى المعيشي، مع التشديد على التمسك بأيديولوجية "جوتشي" القائمة على الاعتماد على الذات، في ظل استمرار العزلة الدولية المرتبطة ببرنامج بيونغ يانغ النووي.
المصدر: أ ف ب + كواليس