حسمت قيادة الحزب قرارها بإعادة ترشيح جميع أعضاء كتلة "الوفاء للمقاومة" الحاليين لخوض الانتخابات النيابية المقررة في العاشر من مايو/أيار 2026، من دون إدخال أي تعديلات على الأسماء أو توزيعها في الدوائر الانتخابية المختلفة، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو تثبيت المشهد النيابي القائم.
وجاء القرار عقب سلسلة اجتماعات تنسيقية داخلية، كان أبرزها اللقاء الذي جمع رئيس الكتلة النائب محمد رعد برئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث جرى التأكيد على تماسك "الثنائي الشيعي" وخوض الاستحقاق المقبل بلوائح مشتركة، مع الإبقاء على الحصص المقعدية المعتمدة حالياً بين الحزب وحركة أمل.
ويقرأ مراقبون هذا التوجه على أنه رسالة ثبات داخلي في مرحلة سياسية بالغة الحساسية، تتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية والداخلية المرتبطة بملفات السيادة والسلاح.
وتأتي انتخابات 2026 وسط نقاشات سياسية حادة حول ملفات شائكة، أبرزها "الميغاسنتر" واقتراع المغتربين (الدائرة 16). وبينما يصرّ الرئيس بري وحزب الله على إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري تفادياً للفراغ، تبرز تحديات لوجستية وأمنية قد تعقّد المشهد.
المصدر: كواليس + وكالات