الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشن هجوم عنيف ضد النائبة إلهان عمر ودعى إلى سجنها أو ترحيلها إلى بلادها الصوما كما وادعى عليها بفضيحة احتيال ضخمة في قطاع الخدمات الإنسانية بالولاية.
كتب ترامب عبر منصته على "تروث سوشيال" أن السرقة وأعمال الاحتيال في منيسوتا كبيرة وصلت إلى ما هو أعلا من 19 مليار دولار.
وأردف قائلاً "إدارة ترامب كانت على علم بوقوع هذا الاحتيال وتجاوزت ذلك ولم تفعل شيء ولكن المحتالة إلهان وأصدقاءها السيئون يجب أن يكونوا جميعاً في السجن الآن أو ما هو أسوأ بكثير، أرسلوهم مرة آخرى إلى الصومال".
في المقابل، اعتبر مراقبون أن تصريحات ترامب تحمل طابعًا تحريضيًا وتندرج ضمن الخطاب السياسي الحاد المرتبط بالصراع الحزبي، فيما يرى مؤيدوه أنها تأتي في إطار ما يصفه بـ«مكافحة الفساد». ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من النائبة إلهان عمر ردًا على هذه الاتهامات.
وأعادت هذه التصريحات إلى الواجهة الجدل المستمر حول الخطاب السياسي في الولايات المتحدة، وحدود النقد السياسي، واستخدام قضايا الهجرة والانتماء كأدوات في الصراع الداخلي.