مصادر صحفية تفيد بأنو نحو 6 آلاف جريح في قطاع غزة بحاجة للإجلاء عبر معبر رفح لتلقي العلاج، وهناك حالات طبية طارئة تتطلب الإجلاء الفوري وحياتهم في خطر في حال عدم إتخاذ إجراءات عاجلة.
أفادت مصادر مطلعة بأن الآلية المعتمدة حاليًا لعمليات الإجلاء لا تلبي حجم الاحتياجات الإنسانية، مشيرة إلى أن استمرار العمل بها قد يتطلب سنوات طويلة لنقل جميع المرضى والجرحى. وأكدت المصادر على الضرورة العاجلة لرفع وتيرة الإجلاء لتشمل ما لا يقل عن 500 مريض يوميًا، بهدف التخفيف من معاناتهم وضمان وصولهم إلى الرعاية الطبية المناسبة في الوقت المناسب.
وفي إطار متصل، أعلنت إسرائيل، اليوم الأحد، عن فتح معبر رفح بشكل تجريبي كمرحلة أولية، وذلك بالتنسيق مع البعثة الأوروبية والجانب المصري، موضحة أن حركة العبور الفعلية في الاتجاهين ستنطلق فور استكمال جميع الترتيبات والإجراءات المطلوبة.
وفي السياق ذاته، وصلت صباح اليوم حافلات تقل موظفين فلسطينيين إلى الجانب المصري من المعبر، تمهيدًا لدخولهم إلى الجانب الفلسطيني والبدء في مهام تشغيل المعبر.
من المسؤول عن معبر رفح؟
أفادت قناة «إكسترا نيوز» ببدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح البري، الواقع على الحدود مع جمهورية مصر العربية، صباح اليوم الأحد، وذلك عقب إغلاق شبه كامل استمر لأكثر من عام ونصف العام، موضحة أن الاتحاد الأوروبي سيتولى مهام الإشراف والرقابة خلال هذه المرحلة.
كما أنه سيسمح لكل مريض بالمغادرة مع مرافقين اثنين فقط بمعدل 150 شخص من المرضى والمرافقين يومياً تحت إشراف دولي.