سجّل الذهب قفزة تاريخية جديدة بعدما تجاوز حاجز 5100 دولار للأونصة، في مستوى غير مسبوق يعكس تصاعد القلق في الأسواق العالمية. ويأتي هذا الارتفاع في ظل تزايد التوترات الجيوسياسية، واستمرار المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي، إلى جانب توقعات بتغييرات في السياسات النقدية لعدد من البنوك المركزية الكبرى.
ويُنظر إلى الذهب تقليديًا كملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار، ما يدفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال عليه لحماية أصولهم من التقلبات الحادة والتضخم. كما ساهم ضعف بعض العملات الرئيسية وارتفاع الطلب من البنوك المركزية في دعم الأسعار نحو هذه المستويات القياسية.
ويرى محللون أن تجاوز الذهب هذا الحاجز النفسي قد يفتح الباب أمام مزيد من الارتفاعات، في حال استمرت العوامل الداعمة نفسها، فيما يحذّر آخرون من احتمالات تصحيح سعري في حال تحسن المؤشرات الاقتصادية العالمية أو تغير توجهات السياسة النقدية.
توقعات اسعار الذهب
• يتوقع بعض المحللين أن سعر الذهب سيستمر في التحرك عند مستويات مرتفعة حول 5040–5100 دولار للأونصة خلال الأيام المقبلة، مع احتمالية تصاعد تدريجي فوق هذه المستويات إذا استمرت عوامل الطلب التحوطي.
• هناك تقديرات تقنية تشير إلى أن الذهب قد يتراوح بين الدعم عند نحو 4900 دولار والمقاومة عند 5100–5200 دولار في الأيام القليلة القادمة.
• التحليل الفني يشير إلى زخم صعودي قوي لكنه لا يستبعد حدوث تصحيحات قصيرة في حال تراجع الطلب على الأصول الآمنة.