في تصعيد لافت داخل المؤسسة العسكرية الصينية، باشرت السلطات تحقيقًا مع الجنرال تشانغ يوشيا، أحد أبرز قادة الجيش وعضو المكتب السياسي، بشبهات تتعلق بالفساد وإساءة استخدام السلطة.
وتشير معلومات مسرّبة إلى أن التحقيق يشمل اتهامات بتلقي رشى مقابل ترقيات عسكرية، وبناء شبكات نفوذ داخل الجيش، إضافة إلى شبهات خطيرة تتعلق بخرق أمني في القطاع النووي الصيني.
ويُنظر إلىهذه الخطوة على أنها جزء من حملة شاملة يقودها الرئيس شي جين بينغ لتعزيز السيطرة والانضباط داخل القوات المسلحة، في ما وصفه مراقبون بأنه تحول جذري في بنية القيادة العسكرية الصينية.
وتشير المعلومات إلى أن التحقيق يشمل اتهامات بتشكيل ما يُعرف بـ«تكتلات سياسية»، وهو مصطلح يستخدم داخل الحزب لوصف محاولات بناء شبكات نفوذ تهدد وحدة القيادة، فضلًا عن إساءة استخدام السلطة داخل اللجنة العسكرية المركزية، أعلى هيئة لاتخاذ القرار العسكري في البلاد، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
كما يركز المحققون على دور تشانغ في الإشراف على هيئة نافذة مسؤولة عن البحث والتطوير وشراء العتاد العسكري، وسط شبهات بتلقيه مبالغ مالية كبيرة مقابل ترقيات داخل منظومة المشتريات العسكرية ذات الميزانيات الضخمة.