زينة المجالي محامية أردنية شابة، لقيت مصرعها إثر تعرّضها للطعن أربع مرات في منطقة القلب، على يد شقيقها، في جريمة قتل وقعت داخل نطاق الأسرة وأثارت صدمة واسعة في الشارع الأردني.
وبحسب المعلومات المتداولة، كانت المجالي حاصلة على شهادة في القانون وتعمل في مهنة المحاماة، حيث عُرفت بسعيها للدفاع عن الحقوق وإيمانها بدور القانون في تحقيق العدالة. وأشارت مصادر إلى أن الضحية كانت تحاول الدفاع عن والدها وقت وقوع الجريمة.
الحادثة أثارت موجة غضب وحزن، لا سيما مع تداول بعض التغطيات التي ركّزت على توصيف الجاني، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة ومطالبات بالتعامل مع القضية بوصفها جريمة قتل مكتملة الأركان.
ولا تزال التحقيقات جارية، فيما يطالب الرأي العام بتطبيق القانون ومحاسبة الجاني دون أي تبرير أو تخفيف، إنصافًا للضحية وعائلتها.