تحدثت تقارير وتحليلات عسكرية عن سيناريو محتمل لهجوم أميركي على إيران، يعتمد على حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” والقطع البحرية المرافقة لها.
وبحسب التحليل، تتمركز الحاملة في بحر العرب قرب خليج عُمان، ما يسمح بتنفيذ ضربات جوية وصاروخية في أي وقت داخل الأراضي الإيرانية.
وتشير التقارير إلى أن الطائرات المقاتلة على متن الحاملة ستنفذ غارات دقيقة، بينما تقوم المدمرات والغواصات بإطلاق صواريخ “توماهوك” بعيدة المدى، بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية منذ الساعات الأولى لأي هجوم محتمل.
وتتكوّن مجموعة الحاملة عادة من عدة قطع بحرية، تشمل مدمرات صاروخية، طرادًا للدفاع الجوي، غواصة هجومية، وسفينة دعم لوجستي، ما يمنح القوات الأميركية قدرة عالية على الهجوم والدفاع في الوقت نفسه.
وتؤكد التقارير أن هذا الانتشار العسكري جاء في إطار الاستعداد لضربة محتملة، وأن تنفيذ أي هجوم يبقى مرهونًا بقرار سياسي نهائي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.