رحّب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالمبادرة التي أقدمت عليها ماريا، معربًا عن تقديره لهذه الخطوة، إذ كتب في منشور عبر منصة تروث سوشيال أن منحه جائزة نوبل للسلام يُعد “لفتة راقية تعبّر عن الاحترام المتبادل”، موجّهًا شكره لها على هذه المبادرة.
فهرس المحتوى [إظهار]
لجنة نوبل تحسم الجدل: الجائزة لا تُنقل ولا تُسحب
في المقابل، شددت لجنة نوبل النرويجية على موقفها الحاسم بشأن قواعد الجائزة، مؤكدة أن جائزة نوبل للسلام لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى أي شخص آخر بعد الإعلان الرسمي عنها.
وأوضحت اللجنة في بيان عبر منصة “إكس” أن القرار يصبح نهائيًا وملزمًا فور إعلان اسم الفائز، ويبقى ساري المفعول إلى الأبد، مشيرة إلى أن لقب “حائز جائزة نوبل للسلام” غير قابل للانتقال مهما كانت الظروف.
الميدالية يمكن أن تنتقل… لكن اللقب لا
وبيّنت اللجنة أن ميدالية نوبل نفسها قد تنتقل من شخص إلى آخر بالبيع أو الإعارة أو التبرع، إلا أن ذلك لا يعني أبدًا انتقال الصفة الرسمية أو اللقب المعنوي للجائزة.
سوابق نادرة للتبرع بميدالية نوبل
وفي هذا السياق، استعرضت اللجنة حالات محدودة جرى فيها التصرف بميدالية نوبل بعد منحها، من أبرزها ميدالية الصحافي الروسي دميتري موراتوف، التي بيعت في مزاد علني بأكثر من 100 مليون دولار، خُصص ريعها لدعم اللاجئين المتضررين من الحرب في أوكرانيا.
كما أشارت إلى أن إحدى الميداليات المعروضة حاليًا في مركز نوبل للسلام هي ميدالية مُعارة، تعود في الأصل إلى كريستيان لوس لانغه، أول نرويجي يفوز بجائزة نوبل للسلام.
مواصفات ميدالية نوبل للسلام
وتُعد ميدالية جائزة نوبل للسلام قطعة فريدة من الذهب الخالص، إذ يبلغ قطرها 6.6 سنتيمترات ويصل وزنها إلى 196 غرامًا.
ويحمل وجه الميدالية صورة ألفريد نوبل، فيما يظهر على ظهرها تصميم رمزي لثلاثة رجال متشابكي الأذرع، في تعبير عن الأخوّة الإنسانية، وهو تصميم حافظ على شكله الأصلي منذ أكثر من 120 عامًا.