ذكرت صحيفة بوليتيكو، اليوم الاثنين، أن رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، أرسلت رسالة رسمية أكدت فيها أن البرلمان سيقوم بحظر دخول الدبلوماسيين الإيرانيين إلى مقره، وذلك ردًا على حملة القمع المستمرة ضد المحتجين في إيران.
وأوضحت الرسالة أن هذه الخطوة تأتي تعبيرًا عن تضامن البرلمان مع الشعب الإيراني، مشيرةً إلى القلق العميق إزاء احملة القمع التي تنتهجها الحكومة الإيرانية بحق المتظاهرين. كما دعت الدول الأعضاء إلى توحيد الجهود لممارسة ضغط دبلوماسي فعال على طهران.
وفي وقت سابق، أعربت روبرتا ميتسولا، عبر منشور على منصة "إكس"، عن تضامنها المباشر مع المحتجين الإيرانيين، وحثتهم على مواصلة التظاهر رغم حملة القمع الشديدة التي تشهدها البلاد، قائلة: "إلى الفتيات الشجاعات والطلاب والرجال والنساء في الشوارع: هذا وقتكم".
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه إيران موجة احتجاجات مستمرة منذ أواخر ديسمبر، ترافقها عمليات قمع واعتقالات واسعة، مما يعكس تصعيدًا أوروبيًا غير مسبوق تجاه السلطات الإيرانية.