تتسارع الخطوات الدولية مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، حيث بدأت دول عدة بسحب دبلوماسييها وموظفيها غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من إيران وإسرائيل، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع مواجهة عسكرية مفاجئة.
السفارة الأميركية في إسرائيل منحت موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم خيار المغادرة لأسباب أمنية، محذّرة من احتمال فرض قيود إضافية على الحركة تشمل بعض مناطق القدس والضفة الغربية، وداعيةً رعاياها إلى مغادرة البلاد طالما الرحلات التجارية متاحة.
بريطانيا أعلنت سحب طاقمها الدبلوماسي مؤقتاً من إيران مع استمرار العمل عن بُعد، كما نقلت بعض موظفيها من تل أبيب إلى مناطق أخرى داخل إسرائيل، ونصحت بعدم السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلا للضرورة القصوى.
فرنسا دعت مواطنيها إلى تجنب السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية، مطالبة الموجودين هناك بأخذ أقصى درجات الحيطة وتحديد أماكن آمنة.
إيطاليا حثّت رعاياها على مغادرة إيران إذا لم يكن وجودهم ضرورياً، ونصحت بالحذر الشديد في إسرائيل، معتبرة أن السفر إلى العراق ولبنان غير مستحسن.
ألمانيا أوصت بعدم السفر إلى إسرائيل، فيما دعت الصين وكندا وصربيا مواطنيها في إيران إلى المغادرة في أسرع وقت ممكن، محذّرة من إمكانية تدهور الأوضاع دون إنذار مسبق.
بولندا طلبت من رعاياها مغادرة إيران وإسرائيل ولبنان فوراً، وأستراليا منحت دبلوماسييها في إسرائيل ولبنان وعائلاتهم خيار المغادرة الطوعية، داعية مواطنيها للتفكير بمغادرة البلدين طالما الرحلات متوفرة.
بالتزامن، أُلغيت رحلات متجهة إلى طهران من مطار إسطنبول، في مؤشر إضافي على خطورة المرحلة.
المشهد الإقليمي يتجه نحو مزيد من التصعيد، فيما تتسابق الدول لإجلاء رعاياها تحسباً لأي تطور أمني مفاجئ.