علمت "كواليس" من مصدرين مطلعين أن التغييرات الداخلية الأخيرة التي يشهدها "حزب الله" لا يمكن فهمها الا في اطار الصراع داخل الحزب بين تيار "حزب الدعوة" العراقي الذي يقوده كل من الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، وتيار "الحرس الثوري" الايراني الذي يمثله من تبقى من المجلس الجهادي وبعض الشخصيات الداعية لاستئناف الحرب ضد إسرائيل.
وبحسب المعلومات الخاصة، يقود قاسم معركة السيطرة على مفاصل الحزب الرئيسية، ومن ضمنها الاعلام، ليحكم قبضته على الحزب عبر إقصاء تدريجي لتيار "الحرس الثوري".
ويعد رئيس كتلة الحزب النيابية النائب محمد رعد، والذي تم تعيينه نائبا للأمين العام، من ابرز وجوه تيار "حزب الدعوة".
وتأتي هذه التحولات، بحسب ما علمت "كواليس" في سياق محاولات استيعاب تداعيات الحرب الأخيرة على الحزب، في ظل الانكفاء الايراني، وتعثر مسار التفاوض مع الولايات المتحدة الاميركية.