اقتربت ساعة نهاية العالم وفق أقوال العلماء حيث أنها اقتربت لأقرب نقطه لها من منتصف اللليل منذ إنشاءها،خطر وتصاعد غير مسبوق للمخاطر التي تهدد العالم بكارثة شاملة فيما رجع العلماء بأن هذا التطور الخطير سببه القوى النووية الكبرى في مقدمتها الولايات المتحدة والصين وروسيا، كما أن هناك تراجع على منظومات الرقابة على الأسلحة النووية واستمرار النزاعات المسلحة في أوكرانيا والشرق الأوسط.
وبحسب وكالة رويترز حددت منظمة نشرة علماء الذرة توقيت الساعة عن 85 ثانية قبل منتصف الليل وهو ما يمثل النقطة الرمزية لوقوع الإبادة العالمية.
ما هي ساعة يوم القيامة؟
تأسست هذه الساعة في العام 1947 على يد منظمة في شيكاغو لأهداف غير ربحية عقب الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة هدفها التحذير من مدى اقتراب البشرية من تدمير ذاتها بسبب المخاطر النووية والوجودية.
أعرب العلماء عن قلق بالغ إزاء الاستخدام غير المنضبط للذكاء الاصطناعي لا سيما في الأنظمة العسكرية واحتمالات توظيفه في تهديدات بيولوجية أو نشر التضليل الإعلامي على نطاق عالمي لجانب التحديات المرتبطة بتغير المناخ وتأثيره المتسارع.
ساعة يوم القيامة تقترب من منتصف الليل
وأشارت بيل إلى أن عام 2025 لم يشهد أي تقدم إيجابي في ملف الحد من المخاطر النووية، في ظل تآكل الأطر الدبلوماسية القائمة، وعودة الحديث عن اختبارات التفجيرات النووية، وتزايد المخاوف من انتشار السلاح النووي، فضلًا عن تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق تمتلك أطرافها أسلحة نووية، ما يرفع احتمالات التصعيد إلى مستويات غير مقبولة.
كما لفتت إلى استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، والتوترات المرتبطة بإيران، والاشتباكات بين الهند وباكستان، إلى جانب تصاعد التوتر في شرق آسيا، لا سيما في شبه الجزيرة الكورية وملف تايوان، فضلًا عن تصاعد الاستقطاب في نصف الكرة الغربي.
مستقبل غامض لمعاهدات الحد من التسلح
ويأتي ذلك في وقت يقترب فيه انتهاء سريان آخر معاهدة رئيسية للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، وهي معاهدة «نيو ستارت»، المقرّر انتهاؤها في فبراير المقبل، وسط انقسام دولي حول سبل تمديدها أو استبدالها.
كما أثارت دعوات استئناف اختبارات الأسلحة النووية مخاوف واسعة، خصوصًا أن أي عودة واسعة النطاق لهذه التجارب قد تمنح بعض الدول، وعلى رأسها الصين، أفضلية استراتيجية في ظل سعيها المتواصل لتوسيع ترسانتها النووية.