مانشيت| صراع ديبلوماسي: مقاربة إقليمية شاملة تربط لبنان بإيران مقابل إصرار أميركي على فصل المسارين
تدخل المواجهة بين إسرائيل وحزب الله مرحلة أكثر عنفاً واتساعاً، مع تثبيت تل أبيب معادلة ميدانية قائمة على التقدّم التدريجي نحو خط الليطاني، من دون أي التزام بسقف زمني للعمليات، حتى في حال انتهاء الحرب مع إيران. الضربات النوعية التي استهدفت قيادات عسكرية في الحزب.
تدخل المواجهة بين إسرائيل وحزب الله مرحلة أكثر عنفاً واتساعاً، مع تثبيت تل أبيب معادلة ميدانية قائمة على التقدّم التدريجي نحو خط الليطاني، من دون أي التزام بسقف زمني للعمليات، حتى في حال انتهاء الحرب مع إيران. الضربات النوعية التي استهدفت قيادات عسكرية في الحزب، بالتوازي مع توسيع بنك الأهداف ليشمل شبكات مالية ومصرفية، تعكس انتقالاً واضحاً من إدارة اشتباك محدود إلى محاولة تفكيك بنية الحزب على أكثر من مستوى، عسكرياً ومالياً ولوجستياً.
هذا المسار يترافق مع غياب كامل لأي أفق سياسي للحرب، إذ يتعامل طرفا الصراع، إسرائيل وإيران عبر "حزب الله"، مع المواجهة باعتبارها حرب كسر عظم، ما يلغي عملياً أي مساحة للمبادرات أو التسويات المرحلية، ويُبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على كل المستويات، سواء من حيث الجغرافيا أو مدة العمليات أو حجم الخسائر.