لبنان استغل التقاطع الاميركي- الايراني لإطلاق مسار التفاوض... لكن من يملك التوقيع؟
في لحظة إقليمية ودولية متحولة، بدت حكومة نواف سلام وكأنها التقطت التوقيت المناسب للتحرك. فبدل الانزلاق إلى فراغ أو مواجهة داخلية، اختارت الاستثمار في تبدّل المناخ السياسي المحيط بلبنان، حيث تلاقت إرادة دولية لخفض التصعيد مع ضغط عربي واضح، تقوده السعودية ودول الخليج، لدفع الدولة اللبنانية إلى الواجهة.
في لحظة إقليمية ودولية متحولة، بدت حكومة نواف سلام وكأنها التقطت التوقيت المناسب للتحرك. فبدل الانزلاق إلى فراغ أو مواجهة داخلية، اختارت الاستثمار في تبدّل المناخ السياسي المحيط بلبنان، حيث تلاقت إرادة دولية لخفض التصعيد مع ضغط عربي واضح، تقوده السعودية ودول الخليج، لدفع الدولة اللبنانية إلى الواجهة.
واستغلت الدولة اللبنانية التقاطع الاميركي – الايراني على حاجة كل منهما الى "فصل تقني" للملف اللبناني، بهدف تخفيف الضغط عن طاولة التفاوض الرئيسية، خصوصا بعد الارباك الذي أصاب طهران بعد مجازر "الأربعاء الأسود" في بيروت، فباتت بحاجة الى من ينزلها عن "الميدنة" بعدما رفعت السقف إعلاميا من دون النية الفعلية على وقف التفاوض مع واشنطن.