القائمة
08:00 09 أيار 2026

كلاسيكو بصيغة نهائي.. هل سنشهد تتويج البرشا في الدوري الاسباني غداً؟

رياضة

يشهد ملعب "كامب نو" غداً مواجهة تجمع الغريمين الإسبانيين: نادي برشلونة ونادي ريال مدريد، في قمة كروية مرتقبة ضمن منافسات الدوري الإسباني. ولم تعد أهمية هذه المباراة تقتصر على الفوز وحصد 3 نقاط فقط، بل قد تحدد بطل النسخة الـ95 من "لاليغا". ففي حال فوز برشلونة، سيتوج بطلاً على أرضه وأمام جماهيره، رافعاً عدد ألقابه في الدوري المحلي إلى 28 لقباً. أما في حال فوز ريال مدريد، فسيتم تأجيل حسم اللقب إلى المباريات المقبلة.

تشكيلة الطرفين

من المتوقع أن يدخل مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، المباراة بتشكيلة 4-2-3-1، بالاعتماد على الخط الهجومي المؤلف من الإسباني فيرمين لوبيز، والإسباني داني أولمو، والإنكليزي ماركوس راشفورد، خلف رأس الحربة البولندي روبرت ليفاندوفسكي. ويُذكر أن الجناح الإسباني لامين يامال سيغيب عن التشكيلة بداعي الإصابة وانتهاء موسمه.

أما خلف هذا الخط الهجومي، فسيعتمد برشلونة على ثنائي الارتكاز الإسباني بيدري والهولندي فرينكي دي يونغ. وفي الحالة الدفاعية، تتحول التشكيلة إلى 4-4-2، مع تراجع كل من فيرمين وأولمو إلى الوسط، والإبقاء على ليفاندوفسكي وراشفورد في الخط الأمامي لاستغلال المساحات. إلا أن هذه الخطة قد لا تتناسب كثيراً مع ليفاندوفسكي، نظراً لافتقاده السرعة العالية مقارنة براشفورد، رغم امتلاكه قدرة مميزة على التمركز داخل منطقة الجزاء.

من جانبه، سيدخل مدرب ريال مدريد، الإسباني ألفارو أربيلوا، المباراة بتشكيلة 4-2-3-1، معتمداً على الهجوم المؤلف من المغربي إبراهيم دياز، والإنكليزي جود بيلينغهام، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، خلف المهاجم الإسباني غونزالو غارسيا، مع احتمال الاعتماد على الفرنسي كيليان مبابي.

وسيغيب عن التشكيلة كل من البرازيلي إيدير ميليتاو، والبرازيلي رودريغو، والفرنسي فيرلان ميندي، والإسباني داني سيبايوس، والإسباني داني كارفاخال، والتركي أردا غولر والاوروغوياني فريديريكو فالفردي بداعي الإصابة.

مجريات المباراة

سيدخل برشلونة المباراة بضغط عالٍ لخطف هدف مبكر، إذ يتمتع لاعبوه بقدرة كبيرة على الاحتفاظ بالكرة والاستحواذ. وأي خطأ من لاعبي ريال مدريد قد يمنح الأفضلية للبرشا، خاصة داخل منطقة الجزاء. وتكمن مهمة خط وسط برشلونة في فرض الاستحواذ وإجبار لاعبي الريال على ارتكاب الأخطاء، ما قد يخرجهم ذهنياً من أجواء المباراة. فهانزي فليك يدرك أن الفوز بهذه المواجهة يعني حسم اللقب على أرضه، وأمام جماهيره، وضد الغريم التقليدي.

في المقابل، تبدو المهمة صعبة على النادي الملكي، الذي يواجه خطر الخروج بموسم صفري للمرة الثانية على التوالي. فخسارة مباراة الغد قد تعني ضياع كل شيء. وسيحاول هجوم ريال مدريد السريع والمهاري استغلال أي فجوة يتركها وسط برشلونة، عبر الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لتسجيل هدف يُبقي آمال المنافسة قائمة حتى نهاية الموسم، ويؤجل حسم اللقب.

في النهاية، تبدو المهمة صعبة بالنسبة للنادي الملكي، لكن لا شيء مستحيلاً، خاصة مع فريق اعتاد التعامل مع الضغوط الكبرى. ويبقى السؤال: هل سيفرّط برشلونة بفرصة حسم الليغا أمام غريمه التقليدي، وعلى أرضه وبين جماهيره؟