القائمة
11:07 07 أيار 2026

إسرائيل تكسر صيام استهداف الضاحية بعد شهر... قواعد اشتباك جديدة ومؤشرات على رضوخ «حزب الله»

لبنان

استهدف الطيران الإسرائيلي، ليل أمس، منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، في تطور لافت يحمل دلالات واسعة، ولا سيما أن الغارة الأخيرة التي طالت الضاحية تعود إلى نحو شهر، وتحديدًا إلى فجر التاسع من نيسان، حين استُهدفت منطقة الشياح عقب هجمات شملت معظم المناطق اللبنانية عبر حوالى 150 غارة شكّلت واحدة من أوسع عمليات الاستهداف، بينها غارات على الضاحية الجنوبية.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعيد غارة حارة حريك مباشرة، أنها استهدفت «قائد قوة الرضوان» في حزب الله، فيما أكد الجيش الإسرائيلي، في بيان صادر صباح اليوم، نجاح عملية الاغتيال.

وفي المقابل، بدا لافتًا غياب أي موقف رسمي صادر عن حزب الله، بالتوازي مع التزام الحزب، عبر وسائل إعلامه ومؤثريه، مستوىً عاليًا من الانضباط، بما يوحي بأنه لا يتجه إلى الرد على هذا التطور، وأنه يتجه إلى الرضوخ لقواعد الاشتباك الجديدة التي تحاول إسرائيل فرضها، والقائمة على توسيع هامش حرية حركتها العسكرية على كامل الأراضي اللبنانية.

ورغم هذا الهدوء تجاه اسرائيل تصاعد الخطاب السياسي والإعلامي المقرّب من الحزب ضد الحكومة اللبنانية ورئيس الجمهورية، باعتبار أن ما جرى يشكّل خرقًا واضحًا للهدنة، ودليلًا على فشل الضمانات الأميركية في منع إسرائيل من مواصلة استهدافاتها داخل لبنان.