القائمة
07:21 05 أيار 2026

في موقف يناقض التصريحات الإسرائيلية الرسمية.. سموتريتش يدعو لتغيير الحدود مع لبنان

لبنان

في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، وتحديدا الحرب مع لبنان، صرح وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش للقناة 7 الاسرائيلية ان: "الحرب يجب ان تنتهي بتغيير حدود اسرائيل في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا". 

ويأتي هذا التصريح ليناقض تصريحات اسرائيلية رسمية صدرت في المدة الاخيرة بأن اسرائيل تسعى للانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية بعد تحقيق اهدافها ضد حزب الله.

وابرز هذه التصريحات لسفير اسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر  في نيسان الماضي بان اسرائيل لا تهدف الى احتلال لبنان، مشيراً الى ان الهدف من العمليات العسكرية هو "تحرير لبنان من حزب الله". كما قال ان المفاوضات الجارية في واشنطن تهدف الى تأمين الحدود، نافياً وجود اطماع احتلالية طويلة الامد. واشار الى وجود "رؤية مشتركة" لتحويل الحدود الى منطقة سلام، حيث يمكن للبنانيين واسرائيليين زيارة بعضهم البعض. 

تصريحات لوزراء اسرائيليين معارضة لكلام وزير المالية: 

من جانبه اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الحرب الماضية عام 2024 ان لديه هدف بسيط في شمال اسرائيل هو اعادة السكان. وخاطب نتنياهو حزب الله قائلاً:" عليه ان يفهم اننا سنعيد الامن، امل ان يتم فهم هذه الرسالة هناك". 

كما اكد وزير الخارجية الاسرلئيلي، جدعون ساعر، في تصريحات نقلتها مصادر اعلامية في نيسان 2026، ان اسرائيل ليس لديها اي طموحات للتمدد او احتلال اراض داخل لبنان.

اما وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس فقد قال في اليوم الوطني لاحياء ذكرى الجنود الذين قتلوا في حروب اسرائيل ان "الهدف الاستراتيجي للحملة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله من خلال مزيج من الاجراءات العسكرية والدبلوماسية". هذا الحديث جاء ليؤكد على ان الوجود الاسرائيلي في لبنان مختصر على قضية السلاح وزواله لتحقيق الامن لسكان شمال اسرائيل. 

في الختام، بسبب اختلاف التصريحات بين المسؤولين الإسرائيليين، يبقى الوضع غير واضح ومفتوح على أكثر من احتمال، مثل حدوث تصعيد عسكري محدود أو التوجه نحو اتفاقات أمنية طويلة الأمد. فهناك من يتحدث عن تغيير الحدود، بينما يركّز آخرون على نزع سلاح حزب الله وتأمين مناطق الشمال، وهذا يدل على أن الاستراتيجية الإسرائيلية ليست موحّدة بشكل كامل. في المقابل، يواجه لبنان تحديات كبيرة تتطلب وحدة داخلية وموقفًا رسميًا واضحًا، خصوصًا فيما يتعلق بالسيادة والحدود. وفي النهاية، ستحدد التطورات السياسية والدبلوماسية في الفترة القادمة اتجاه الأمور، سواء نحو تهدئة وتنظيم الوضع أو نحو تغييرات أكبر في المنطقة.