نشرت قناة الجزيرة، قبل أيام، نقلًا عن قيادي عسكري في حزب الله، قوله إن «مجموعات كبيرة من الاستشهاديين تنتشر في المنطقة المحتلة وفق خطط مُعدّة مسبقًا». وأكد القيادي أنه «سيتم استخدام تكتيكات الثمانينيات وتفعيل مجموعات الاستشهاديين لمنع استقرار العدو».
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي امس أنه صادر في إحدى المناطق أكثر من 7,500 قطعة سلاح تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، إلى جانب معدات عسكرية أخرى. واللافت أنه أشار إلى مصادرة نحو 60 حزامًا ناسفًا.
يثير ذلك تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تعمّدت الإشارة إلى وجود أحزمة ناسفة، وما إذا كان هذا الطرح يلتقي مع سردية حزب الله بشأن توجهه نحو العمليات الانتحارية، لما لذلك من أثر إعلامي سلبي على صورة الحزب عالميًا.