القائمة
07:51 29 نيسان 2026

حزب الله يواصل خطاب التخوين: “لحد جديد” في الجنوب؟

لبنان

في ظل التصعيد الميداني في جنوب لبنان، ووسط الحديث الإسرائيلي عن “الخط الأصفر” ومحاولة فرض منطقة أمنية، رفع النائب عن “حزب الله” حسن فضل الله سقف خطابه، محذّراً من “استنساخ أنطوان لحد جديد” في الجنوب.

التحذير من “لحد جديد” إلى خطاب يحمل في طياته تحريضاً وتخويناً واضحاً بحق اللبنانيين أبناء القرى الجنوبية الصامدة، الذين بقوا في قراهم الجنوبية، ورفضوا النزوح أو الانخراط في المواجهة.

فيكتسب هذا البعد حساسية خاصة، في ظل وجود قرى جنوبية لا تزال مأهولة بسكانها رغم القصف والتصعيد، بعيداً عن أي اصطفاف عسكري.

وفي مقابل تحذيره من “لحد جديد”، اتهم فضل الله “السلطة” بممارسة “التحريض والتخوين”، معتبراً أن هذا النهج يهدد الاستقرار، في وقت يعيد فيه خطابه طرح مفردات تحمل بدورها أبعاداً تخوينية داخلية.

كما شدد على أن “أي مفاوضات مباشرة مع العدو لن تحظى بغطاء وطني”، في موقف يتقاطع مع رفض الحزب لمسار التفاوض الجاري، مقابل واقع ميداني يتغير تدريجياً مع تثبيت إسرائيل لوقائع أمنية جديدة في الجنوب.

وقال فضل الله إن “محاولة العدو إقامة حزام أمني على أرضنا واستنساخ أنطوان لحد جديد سنسقطها بتضحيات المقاومة وصمود شعبنا”، في إشارة إلى التحركات الإسرائيلية الهادفة إلى تثبيت واقع أمني جديد جنوباً.

يأتي هذا الكلام حيث تكرس تل أبيب على الأرض منطقة أمنية تمتد حتى ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، بالتوازي مع خطاب سياسي وعسكري يشبّه ما يجري في جنوب لبنان بنموذج غزة، من حيث التعامل الميداني وتدمير البنى التحتية. وفي هذا السياق يسأل السؤال كيف يمنع ذلك النائب فضل الله؟