القائمة
12:00 25 فبراير 2026
أنثروبيك كلود

أنثروبيك ترفض تحويل الذكاء الاصطناعي إلى سلاح والبنتاغون يهدد!؟

تكنولوجيا

كشف مصدر مطّلع لوكالة رويترز أن شركة أنثروبيك المتخصصة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لن ترفع القيود المفروضة على الاستخدام العسكري لتطبيقاتها، في خطوة تؤكد تمسّكها بسياسة "الذكاء الاصطناعي الآمن" رغم الضغوط الجيوسياسية المتزايدة.

ما موقف أنثروبيك من الاستخدام العسكري؟

تُعرف أنثروبيك، المطوّرة لنموذج Claude، بسياساتها الصارمة المتعلقة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إذ تضع قيودًا واضحة تمنع استخدام تقنياتها في:

  • تطوير الأسلحة أو أنظمة الاستهداف.

  • دعم العمليات العسكرية الهجومية.

  • أي تطبيقات قد تُسهم في إلحاق أذى مباشر بالبشر.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتجه فيه عدة دول إلى تسريع توظيف الذكاء الاصطناعي في المجالات الدفاعية والأمنية، سواء في تحليل البيانات الاستخباراتية أو تشغيل الأنظمة ذاتية التحكم.

الذكاء الاصطناعي بين الشركات الكبرى والسباق العسكري

تتصاعد المنافسة العالمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة بين الولايات المتحدة والصين، وسط مخاوف من تحوّل هذه التكنولوجيا إلى عنصر حاسم في موازين القوى العسكرية.

وفي الأشهر الأخيرة:

  • توسعت شركات أميركية في التعاون مع مؤسسات دفاعية لتطوير حلول تحليلية متقدمة.

  • شددت واشنطن القيود على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين.

  • ازداد الحديث عن "عسكرة الذكاء الاصطناعي" في ظل الحروب السيبرانية والصراعات الإقليمية.

ورغم أن بعض الشركات التقنية خففت سابقًا قيودها للسماح بتعاون محدود مع وزارات الدفاع، إلا أن أنثروبيك تبدو متمسكة بخطها الأخلاقي، في وقت يشهد فيه القطاع ضغوطًا سياسية متزايدة.

قرار أنثروبيك يضعها في قلب نقاش سياسي أوسع داخل الولايات المتحدة حول:

  • حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الأمن القومي.

  • دور الشركات الخاصة في رسم السياسات الدفاعية.

  • مسؤولية المطورين تجاه المخاطر الأخلاقية للتكنولوجيا.

وبينما ترى بعض الجهات أن التعاون بين شركات التقنية والمؤسسات العسكرية ضروري لمواجهة التحديات العالمية، تحذّر أصوات أخرى من مخاطر فقدان السيطرة على أنظمة ذكية قد تتخذ قرارات حساسة بشكل شبه مستقل.

لماذا يهم هذا القرار الأسواق والمستثمرين؟

تمسّك أنثروبيك بعدم رفع القيود العسكرية قد:

  • يعزز صورتها كشركة تركز على الأمان والأخلاقيات.

  • يجذب استثمارات من جهات تبحث عن حوكمة مسؤولة للتكنولوجيا.

  • لكنه قد يحرمها من عقود دفاعية ضخمة في سوق يشهد نموًا سريعًا.

في المقابل، يراقب المستثمرون توجهات الشركات المنافسة، خاصة مع تضخم الإنفاق الدفاعي عالميًا واعتماد الجيوش بشكل متزايد على حلول الذكاء الاصطناعي.