توقّعات من بنك UBS (يو بي إس) أن يصل سعر الذهب إلى مستوى 6200 دولار للأونصة خلال الأشهر المقبلة، في تقدير يُعد من أكثر التوقعات جرأة في الأسواق العالمية، ويعكس تصاعد الرهانات على استمرار الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية.
فهرس المحتوى [إظهار]
لماذا سيرتفع سعر الذهب؟
بحسب تحليلات البنك، فإن مجموعة من العوامل قد تدفع المعدن الأصفر إلى مستويات قياسية جديدة، من بينها:
-
تصاعد التوترات الجيوسياسية عالمياً.
-
تراجع الثقة بالعملات الرئيسية.
-
احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى.
-
تنامي المخاوف من ركود اقتصادي عالمي.
ويُعرف الذهب تاريخياً بأنه الملاذ الآمن الأول في أوقات الأزمات، إذ يلجأ إليه المستثمرون للتحوّط من التقلبات الحادة والتضخم.
الذهب في الأزمات السابقة… كيف كان المشهد؟
التاريخ القريب يؤكد أن الذهب يتحرك بقوة في أوقات عدم اليقين:
-
خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008، ارتفع الذهب بشكل متسارع مع اهتزاز الثقة بالقطاع المصرفي.
-
في عام 2020، ومع تفشي جائحة كورونا، تجاوز سعر الذهب حاجز 2000 دولار للأونصة لأول مرة، مدفوعاً بحزم التحفيز الضخمة وانخفاض الفائدة.
-
في كل موجة توتر جيوسياسي حاد، يسجل الذهب قفزات ملحوظة نتيجة اندفاع المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
هذه السوابق تعزز احتمال أن يشهد السوق موجة صعود استثنائية إذا استمرت العوامل الضاغطة الحالية.
ارتفاع اسعار الذهب
إذا تحقق هذا السيناريو، فسيكون لذلك تأثير واسع النطاق:
-
الأسواق المالية: قد نشهد تحوّلاً في الاستثمارات من الأسهم نحو المعادن الثمينة.
-
العملات: ضغوط إضافية على العملات الضعيفة وارتفاع الطلب على التحوّط.
-
التضخم: ارتفاع الذهب غالباً ما يُفسَّر كإشارة إلى قلق متزايد بشأن الاستقرار النقدي.
-
الدول المنتجة للذهب: قد تحقق مكاسب كبيرة، في حين قد تتضرر الدول المستوردة.
ويبقى مسار الذهب مرتبطاً بقرارات السياسة النقدية، لا سيما توجهات مؤسسات كبرى مثل الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى تطورات المشهد الجيوسياسي العالمي.
سعر الذهب اليوم 24 فبراير 2026
هبوط سعرالذهب في السوق العالمي بنسبة 1.1% ليصل إلى حوالي 5,172 دولاراً للأونصة خلال تعاملات يوم الثلاثاء، بعد تراجع من مستويات مرتفعة بسبب قوة الدولار وجني المستثمرين للأرباح.